الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
392
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لان للصدوق طريقا اليه وقال جدى والحق ان رواياته سديدة ليس فيها ما يشينه مع صحة طريقه يعنى الصدوق عن ابن أبي عمير وهو من أهل الاجماع ، انتهى أقول عن العلامة في التذكرة والشهيد الثاني في المسالك في باب بيع الحيوان عد حديثه صحيحا ، فتأمل وفي « د » حمزة بن حمران بن أعين الشيباني [ ق كش ] هو واخوه عقبة بن حمران ، انتهى وفي « مشكا » ابن حمران عنه ابن سماعة واخوه عقبة ، انتهى وابن الطيار حمزة مرحوم * لقى سرور انضرة خصوم حمزة بن الطيار روى الكشي عن حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السلام الترحم عليه بعد موته والدعاء له بالنضرة والسرور ، وانه كان شديد الخصومة عن أهل البيت ومحمد بن عيسى وان كان فيه قول لكن الأرجح عندي قبول روايته « صه » وعليها بخط الشهيد الثاني كذا في كتاب الكشي حمزة بن الطيار كما ذكره المصنف ، وقال ابن داود حمزة الطيار [ قرق جخ كش ] ممدوح كذا في خط الشيخ ره وبعض أصحابنا اثبته حمزة بن الطيار وهو التباس ، والظاهر أنه رأى في كتاب الرجال حمزة بن محمد الطيار فظنه صفة أبيه وهو له مترحم عليه [ ق ] انتهى فالظاهر منه ان الطيار لقب حمزة لا أبيه ونسب ما هيهنا إلى الوهم ، وفي كتاب الشيخ حمزة بن محمد الطيار وهو يحتمل لهما ، انتهى ، وهو كذلك كذا في منهج المقال وفي النقد ، والظاهر أنه اخذه من الكشي كما نقلناه ، وما نقلناه من الصادق عليه السلام حيث قال ما فعل ابن الطيار في الحديثين نص في انه ابن الطيار لا ان الطيار صفة له ، وينافي هذا كلامه الذي سيجيىء في باب اليم حيث قال محمد بن عبد اللّه الطيار إلى اخوه كما ذكره الشيخ في الرجال ، وكذا يظهر من كلام كشى الذي سننقله في ترجمة محمد الطيار